ماذا لو فقدنا عدسة العين البشرية ؟! .. كيف سنرى العالم ؟!

تعمل العين البشرية تمامًا مثل الكاميرا، ومع ذلك، فهي أكثر حساسية، وأكثر دقة، ومتطورة للغاية، باستثناء الحركة البطيئة، فالطبيعة لم تزودنا بذلك، وتقدر دقة نظر العين البشرية بـ (576 ميغا بكسل)

عدسة العين هي عدسة شفافة في هيكل العين، تساهم مع القرنية في مساعدة الضوء على الانكسار وتتركز في الشبكية. تغير عدسة العين من شكلها، لتغير البعد البؤري للعين حتى تتمكن من التركيز على الأشياء على مسافات مختلفة، وبالتالي تسمح بتكوين صورة حقيقية للأشياء في شبكية العين. تعرف عملية تغيير عدسة العين لشكلها بالتكيف، وهي تشبه عملية تركيز الكاميرا الفوتوغرافية عبر حركة العدسات.

إن عليك تذكر أن مجموعة الألوان التي تراها، لا تزال تعتمد على الجزء الأساسي من العين وهى العدسة ، وهذه العدسة تمنع عبور الأشعة فوق البنفسجية، مما يجعل من المستحيل بالنسبة لنا أن نراهم بالعين المجردة، وهذا ربما لسببين وجيهين ، أوله: أنه يحمي أعيننا من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، ويسمح لنا برؤية صورٍ أكثر وضوحًا.

ماذا لو فقدنا عدسة العين البشرية ؟! .. كيف سنرى العالم  ؟!

يبدو أن إزالة العدسة من أعيننا، قد يعطي رؤيةً خارقةً، ولكن من شأنه أن يدمر شبكية العين ، ومنعنا من رؤية صورٍ عاليةٍ الدقة

فإزالة عدسة العين ستسمح للأشعة فوق البنفسجية من العبور الى العين وهو ما يكون له الكثير من التأثير على مدة دقة الرؤية

إن العالم سيبدو مختلفًا جدًا مع الأشعة فوق البنفسجية، مثلًا: قد تبدو الذكور والإناث لبعض أنواع الفراشات متطابقةً للعين البشرية المجردة، ولكنها في الواقع مختلفةٌ جدًا للعيون الحساسة للأشعة فوق البنفسجية، واختبر العلماء هذا، ووجدوا أن الذكور تظهر بأنماط مشرقةٍ من أجل جذب الإناث. كما تبين الصورة

لاكن المؤكد أنه في مكانٍ ما، وبطريقةٍ ما، ولشخصٍ ما، قد يُخترع نظاراتٌ تمكننا من الرؤية خلال الأشعة فوق البنفسجية دون أي أشرار .

تعليقات

المشاركات الشائعة