هذا النوع من البشر لا يجب أن تثق به أبداً لأنه سينقلب عليك يوما ما
يقوم الكاتب والشاعر (ويليام شكسبير) : أحب جميع الناس، لكن أثق بالقليل منهم.
مقولة شكسبير جاءت كوصف لواقع معاش يمر منه الكثير من الناس يفقدون فيه الثقة حتى في أقرب الناس إليهم،
الخذلان والغدر والخيانة وخيبات الأمل هي كلها مواقف سلبية تُغيّر شخصية الإنسان من الإنفتاح والثقة والإعتماد على الناس، إلى الإنغلاق والشك في الجميع.
لذاك في الحلقة التالية إليك نوع محدد من البشر لا يجب أن تثق فيه بشكل مطلق لأنه من المحتمل جدا أن ينقلب عليك يوما ما،وقد يؤدى ذالك الى تغيرات كبيرة فى شخصيتك اذا لم تكن تتوقع منه ذالك
من تكلم بسوء عن الناس أمامك
بمعنى الشخص الذي يذكر الآخرين بما يكرهون من عيوب وسلبيات في غَيْبَتهم، سواء بلفظ، أو إشارة، أو محاكاة،
إذ بنفس الطريقة السيئة التي تحدث بها عن الآخرين، سيتحدث بها عنك أيضا في غيابك يوماً ما.
مهما كانت الدوافع قوية، الشخص الذي خان لأجلك من المحتمل أن يخونك أيضا لأجل غيرك،
الخيانة هنا يقصد بها خرق لعهد مفترض (أو أمانة) بين الإنسان وغيره تحت مبدأ نفسي وأخلاقي.
أي لا يتذكرك إلا إذا كان هناك غرض ما أو يريد مصلحة خفية من وراء هذه الاتصال ، هذا السلوك الإنتهازي يعكس سعي الشخص للاستفادة الأنانية من الظروف مع الاهتمام الضئيل بالمبادئ والعواقب التي ستعود عليك.
تلك الانواع من البشرة لا يجب أن تمنحهم ثقتك بشكل مطلق فقد تواجه صدمة عنيفة جراء خيانة أحدهم لهذه الثقة
مقولة شكسبير جاءت كوصف لواقع معاش يمر منه الكثير من الناس يفقدون فيه الثقة حتى في أقرب الناس إليهم،
الخذلان والغدر والخيانة وخيبات الأمل هي كلها مواقف سلبية تُغيّر شخصية الإنسان من الإنفتاح والثقة والإعتماد على الناس، إلى الإنغلاق والشك في الجميع.
لذاك في الحلقة التالية إليك نوع محدد من البشر لا يجب أن تثق فيه بشكل مطلق لأنه من المحتمل جدا أن ينقلب عليك يوما ما،وقد يؤدى ذالك الى تغيرات كبيرة فى شخصيتك اذا لم تكن تتوقع منه ذالك
أول نوع من هؤلاء
من تكلم بسوء عن الناس أمامكبمعنى الشخص الذي يذكر الآخرين بما يكرهون من عيوب وسلبيات في غَيْبَتهم، سواء بلفظ، أو إشارة، أو محاكاة،
إذ بنفس الطريقة السيئة التي تحدث بها عن الآخرين، سيتحدث بها عنك أيضا في غيابك يوماً ما.
من خان لأجلك
مهما كانت الدوافع قوية، الشخص الذي خان لأجلك من المحتمل أن يخونك أيضا لأجل غيرك،
الخيانة هنا يقصد بها خرق لعهد مفترض (أو أمانة) بين الإنسان وغيره تحت مبدأ نفسي وأخلاقي.
من يتصل بك دائماً لغرض
أي لا يتذكرك إلا إذا كان هناك غرض ما أو يريد مصلحة خفية من وراء هذه الاتصال ، هذا السلوك الإنتهازي يعكس سعي الشخص للاستفادة الأنانية من الظروف مع الاهتمام الضئيل بالمبادئ والعواقب التي ستعود عليك.
تلك الانواع من البشرة لا يجب أن تمنحهم ثقتك بشكل مطلق فقد تواجه صدمة عنيفة جراء خيانة أحدهم لهذه الثقة
تعليقات
إرسال تعليق