علمياً، ما هو المقدار المناسب الذي تحتاجه من العلاقة الحميمة في حياتك ؟
هناك من يقوم بالعلاقة الحميمة كل يوم والبعض قد يقوم بها مرة واحدة فى الاسبوع ما يدعونا للتسائل ما هو المقدار المناسب الذى يحتاجه الشخص من العلاقة الحميمة بشكل علمى حتى يتحقق له الاشباع
الكثيرالدراسات العلمية الأخيرة حاولت الإجابة عن التساؤل الذي يطرحه العديد من الرجال والنساء حول الرقم المعقول لممارسة العلاقة الحميمة وفقاً لطبيعة الأشخاص .
![]() |
| علمياً، ما هو المقدار المناسب الذي تحتاجه من الجنس في حياتك ؟ |
لكن رغم ذلك : فالإستطلاعات بينت أن المتزوجين الذين يمارسون العلاقة مرة واحدة أسبوعياً يعيشون بسعادة ورضا أكثر من أولئك الذين يمارسون أربع مرات وأكثر في كل أسبوع .
وأن ممارسة العلاقة الحميمة أكثر من مرة في الأسبوع قد لا يدعم ذلك الرابط بين الشخصين في العلاقة عكس ما يعتقد الكثير من الأزواج، وفي الوقت نفسه ممارستها أكثر من مرة قد لا يعد بالضرورة أمراً سيئاً، رغم أن الأبحاث الأخيرة تشير إلى ذلك .
عموما يؤكد الأطباء على أهمية عدم الارتباط بجدول معين في تحديد عدد المرات التي يجب فيها ممارسة العلاقة الحميمة ، فذلك سيسبب الخوف والملل والشعور كأن الأمر واجب على الطرفين .
فالدراسات العلمية أكدت أن الأزواج الذين يعيشون برضا وسعادة، لا يناقشون في الأصل عدد المرات التي يتوجب عليهم ممارسة العلاقة الحميمة . بحيث أن إخبار شخص ما بضروة فعل أمر ما سيؤدي تلقائيا إلى سرقة المتعة من التجربة .
أسرار تحقق للزوجين السعادة الزوجية
من الجمل التى قرأتها ذات مرة أن السعادة الزوجية قرار، وأنها لا تأتي بمحض الصدفة أو دون إصرار من الرجل والمرأة على الوصول إليها فى العلاقة الزوجة. ومن الغباء الإعتقاد بأن السعادة الزوجية تتحقق بعدم وجود المشكلات أو المشاجرات، فهذامستحيل في ظل الإختلاف الطبيعي بين البشر وطرق تفكيرهم المتباينة إلى جانب الظروف والضغوط اليومية المحيطة بهم. في الحقيقة، إن السعادة الزوجية هي نتاج قدرة تحمل كلا من الزوج والزوجة على تخطي العقبات التى يواجهونها فى حياتهما معا. هي أيضا نتاج تقبل كل شخص لعيوب الآخر والرغبة فى الاستمرار معه رغم وجودها دون أن يحاول طوال الوقت تغييرها. فالارتباط من شخص على أمل تغيير صفاته المزعجة فيما بعد وهم يقع فيه الكثير من الناس ولا يجني في النهاية سوى المشاكل.
وسواء كنت متزوجة أو مقبلة على الزواج، فإننا نعطيك طرق قد تحقق لكِ السعادة الزوجية وتجعلك تنعمين بحياة ممتعة وهادئة
![]() |
| قدر من الخصوصية |
١- لا تقترب كثيراً
تقول الكاتبة أحلام مستغانمي: "الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى". هذه القاعدة من أول أسرار نجاح العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة وربما أغلب العلاقات . فالذكاء هنا هو أن تعطي من تحبين مساحته من الحرية الشخصية، وألا تكوني بجانبه طوال اليوم لحد الاختناق، فلا ترهقيه طوال الوقت بأسئلة من نوعية عما يفكر، عما يفعل، من قابل اليوم، لماذا سيفعل ذلك. وفى الوقت ذاته لا تبتعدي عنه كثيرا لحد الإهمال فيبدو الأمر كأنك غير مهتمة لأمره. لا تعتقدي أن اقترابك الزائد سوف يكون مقابله التقدير طوال الوقت، بل العكس فالرجال يحتاجون إلى الإهتمام ولكنهم ينفرون من المرأة المبالغة فى إظهار مشاعرها وكذلك المرأة اللحوحة والزنانة.٢- الإحترام المتبادل
![]() |
| الاحترام المتبادل |
إذا كنت تشعرين بأنك مهانة أو من السهل عليك إهانة زوجك، فهذا يعني أنه هناك شيئا خاطئا يحدث بينكما ويجب أن تعيدي النظر فى علاقتك بزوجك وتتحدثي معه فى ذلك.
٣- كسر الملل والروتين المعتاد
فسيأتي عليه الوقت الذي يمل فيه من روتين حياتك طالما لا تحاولين تغييره! ضعي هذه القاعدة فى ذهنك. الرجل يكره المرأة المملة والروتينية . لذا حاولي دوما البحث عن وسائل ممتعة لإسعاد زوجك سواء بعمل إطلالات جديدة، التحدث معه بأسلوب فكاهي، ترتيب المفاجأت الرومانسية له أو حتى التخطيط معه لرحلات جديدة ونزهات مع الأقارب والأصدقاء. اهتمي أيضا بأن تكون العلاقة الحميمة بينكما ممتعة وغير روتينية.٤- لا للغيرة الزائدة عن الطبيعى
![]() |
| كسرالملل |
٥- عدم تدخل الاهل فى العلاقة بين الزوجين
أن يحترم كلا منكما أهله وأقاربه، فهذا أمرا يستحق التقدير والثناء ويحقق لكما السعادة الزوجية. ولكن هذا لا يعني أن لهم الحق في التدخل فى كل كبيرة وصغيرة فى حياتك الزوجية الخاصة. يجب أن تعطي لعلاقتك مع زوجك ما تستحقه من الخصوصية ولا تقومي بحكي كل تفاصيل حياتك الزوجية مع أهلك.٦- الثقة بين الزوجين
بالطبع لسنا بحاجة إلى أن نقول لك أن أمور مثل التجسس على الآخر أو مراقبة هاتفه الشخصي أو ملاحقته طوال الوقت كافية لهدم أي علاقة زوجية. لا تتوقعي عند اكتشاف زوجك قيامك بمثل هذه الأمور أنه سيعاود الوثوق بك أو احترامك من جديد، وبالطبع العكس صحيح بالنسبة للرجال!٧- عدم إهمال الزوجي بعد وجود الاطفال
من الأخطاء التى تقع فيها الكثير من السيدات بعد الولادة، هو إعطاء إهتمامها الكلي للأطفال للدرجة التى يصل فيها الأمر إلى إهمال الزوج كليا. انتبهي جيدا من هذا الأمر لأنه قد يكون مؤشرا لإفساد العلاقة بينكما. لا تشعري زوجك بأنه أصبح رقم ٢ فى حياتك بعد الأولاد، فهذا سوف يزعجه كثيرا. بل بالعكس دللي زوجك هو الآخر وكأنه طفلك الكبير،٨- ان تبقى الخلافات الزوجية سرا بين اثنين
تجنبي الإسراع بالشكوى إلى الأهل والأقارب لأنك بهذه الطريقة تسمحي لهم بالتدخل فى حياتك الشخصية وتساهمين في توسيع دائرة الخلاف بينكما. التحدث مع الأهل عن المشاكل التي تحدث بينكما ربما يدفعهم إلى تكوين انطباعات سيئة عن الزوج وقد يقل احترامهم له وهو ما لن تطيقينه فيما بعد! من جانب آخر لا تتوقعي منهم أن يحكمون على الأمور بطريقة موضوعية أو أن الحديث عن مشكلتك سوف يتوقف عند بيت الأهل ولن يكون على لسان كافة المحيطين بك! إذا كنت تحتاجين إلى أخذ رأي شخص ما بشدة، فمن الأفضل أن تتحدثي مع صديق تثقين به وتستشيريه. اتركي الأهل للخلافات الضخمة الخارجة عن السيطرة فقط.![]() |
| الشعور بالامان |





تعليقات
إرسال تعليق